الإمارات تكافح الإرهاب

أخذت دولة الإمارات على عاتقها، منذ تأسيسها على يد المغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مسؤولية دعم الأمن والسلام الإقليمي والدولي.

وبتوجيهات من القيادة الرشيدة، وفي إطار هذا النهج والمسؤولية، قامت دولة الإمارات ومازالت تقوم بدورها الفعّال في مكافحة الإرهاب الذي يشكل الآن التهديد الرئيسي للسلام والأمن الدوليين، وأكدت دولة الإمارات في الاجتماع الوزاري التاسع للمنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب، أن مكافحتها للتطرف والإرهاب بدأت مبكراً، وذلك عبر قراءة واضحة لأبعاد هذا الخطر، واستشرافه في محله، وقد تبعتها خطوات متدرجة ومدروسة، أسهمت في حماية المجتمع والوطن، والمنطقة بأسرها. الإمارات اليوم قدوة العالم في نهج مكافحة الإرهاب، ورؤيتها حول هذا الخطر وموقفها محلّ تقدير الجميع، نظراً لأنها تنبع من التزامها بحماية السلام والأمن الدوليين.

ومكافحة الإمارات للإرهاب، على مدى سنوات طويلة، انعكست في صور ومجالات متعددة، حيث كانت من أوائل الدول التي اعتمدت استراتيجية شاملة ومتعددة الجوانب لمكافحة الإرهاب والتطرف، وذلك من خلال ثلاثة محاور رئيسية، وهي المحور القانوني والتشريعي، والمحور الديني والثقافي، والمحور الإعلامي والاجتماعي، كما أصدرت الدولة قوانين وتشريعات تعنى بمكافحة الإرهاب والتطرف، وأصدر صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، مرسوماً بقانون يقضي بتجريم الأفعال المرتبطة بازدراء الأديان والمقدسات، ومكافحة أشكال التمييز كافة، ونبذ خطاب الكراهية.

وتشارك دولة الإمارات في العديد من الفعاليات والعمليات الدولية والإقليمية في مجال مكافحة الإرهاب.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات