من أجل مستقبل مشرق

عبّرت دولة الإمارات العربية المتحدة في الجمعية العامة للأمم المتحدة، عن موقفها الثابت والواضح تجاه قضايا المجتمع الدولي الرئيسة، والتي تواجهها الأمة العربية ومنطقة الخليج العربي ومنطقة الشرق الأوسط بشكل عام، وعلى رأسها قضية الإرهاب الدولي، والدول والجهات الداعمة له، وقضية التدخل في شؤون الدول، والاعتداء على سيادتها، والعبث بمقدراتها وحقوقها، واحتلال أراضيها، وأكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي، أن المنطقة العربية بحاجة لتحولات إقليمية لنقلها من الفوضى للاستقرار، موجهاً سموه دعوته لإيران، لإعادة حقوق الإمارات في الجزر الثلاث (طنب الصغرى وطنب الكبرى وأبو موسى)، المحتلة منذ 47 سنة، ومطالباً إيران بالكف عن العبث في المنطقة ودعم الإرهاب، وتطوير أسلحتها التي تهدد بها الأمن والسلام الدولي والإقليمي، وتمد بها ميليشياتها المسلحة المنتشرة في لبنان واليمن وسوريا والعراق وغيرها.

وأكدت الإمارات موقفها الثابت في مكافحة الإرهاب بكافة صوره وتشكيلاته، ورفضها التطرف، ورفضها القاطع لدعم بعض الدول للإرهاب، وتوفيرها المنابر الإعلامية المروِّجة للتطرف وخطاب الكراهية.

كما أكدت الإمارات على تعاونها الكامل مع الدول الأخرى، وعلى رأسها المملكة العربية السعودية، لتحقيق مستقبل مشرق للمنطقة، وعلى حرصها على تقديم المساعدات للشعوب المحتاجة، وللمناطق المنكوبة بالحروب والكوارث الطبيعية، من دون تمييز.

هذا هو نهج الإمارات وسياستها، التي لا يستطيع أحد أن يزايد عليها فيها، وتشهد سمعتها العالمية على ذلك.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات