إمارات الإنسانية

الإمارات بلد زايد الخير، وطن الإنسانية التي لا ينافسها أحد في إنسانيتها، ورغم كيد الكائدين وحقد الحاقدين وكذب الكاذبين، تظل الإمارات في المقدمة، وفي هذه المرة في مقدمة العالم كله كونها أكبر دولة مانحة في مجال تقديم المساعدات الإنسانية الطارئة المباشرة للشعب اليمني الشقيق لعام 2018.

إنها شهادات دولية من جهات أممية تتبع الأمم المتحدة، وهي ليست أول شهادة للإمارات في المساعدات الإنسانية، فهي دائماً في مقدمة دول العالم في هذا المجال، لكن هذه الشهادة تتميز بأنها رد على الادعاءات الكاذبة وتقارير الجهات المشبوهة والمأجورة التي تهاجم الإمارات والسعودية بسبب الدور الإنساني والوطني الذي تقومان به في اليمن ضد ميليشيات الحوثي الإيرانية الانقلابية.

والبلدان لا تقومان بهذا الدور من أجل أي مصالح خاصة، والدليل على ذلك تصدرهما معاً قائمة الدول المانحة لدعم خطة الأمم المتحدة الإنسانية لليمن للعام 2018، وهو ما يعكس مدى حرص الدولتين على مساعدة اليمن وشعبها الشقيق بأي شكل، مباشر أو غير مباشر.

وشملت مساعدات الإمارات المقدمة 14 قطاعاً رئيساً في التنمية والبنية التحتية، و45 قطاعاً فرعياً من قطاعات المساعدات في مختلف مناطق اليمن، ما يدل على شموليتها جميع مظاهر الحياة من أجل إعادة الأمن والاستقرار للشعب اليمني الشقيق.

تعليقات

تعليقات