أذرع إيران التخريبية

تدخلات «حزب الله» الإرهابي السافرة في الدول العربية، وبث سمومه التخريبية والتحريضية والطائفية، مثلما فعل في سوريا والعراق، ودعمه المباشر للميليشيا الإيرانية في اليمن، تكشف خيوط المؤامرة الكبرى التي تديرها إيران في المنطقة، وتتضح أكثر مع خطاب حسن نصرالله، الذي يهاجم فيه السعودية، ويدافع فيه عن ملالي إيران، ولاة أمره، وولاة أمر الحوثيين، الذي اجتمع بقياداتهم، ليجددوا ولاء العمالة والتآمر والتحريض ضد العالم العربي، ما يؤكد صوابية الهدف الأساسي للتحالف العربي في اليمن، والمتمثل في عودة الشرعية، وحفظ أمن المنطقة من التغول الإيراني ومخططاته الخبيثة.

ويتناسى نصرالله، الذي لا يعدو كونه أداة من أدوات زعزعة الاستقرار في المنطقة، مشكلات «صانعته» إيران المستعصية مع معظم دول العالم، التي باتت تنتقد الدور التخريبي لإيران، ودعم طهران للجماعات الإرهابية، وعلى رأسها «حزب الله»!

كما أن تورّط حزب ـ يدّعي لبنانيته ـ في شؤون الدول الأخرى، ضمن نهج التآمر والتخريب الذي درج عليه هذا الحزب، مثال جديد على فشل سياسة النأي بالنفس، التي يرددها «لبنان الرسمي»، وهو ما أكدت عليه دولة الإمارات، التي انتقدت بشدة خطاب نصر الله، وشددت على ضرورة تحمّل الدولة اللبنانية رسمياً مسؤولية هذه المهاترات والمزايدات، التي تعبث بأمن لبنان والمنطقة.

تعليقات

تعليقات