مفاتيح الخير

ما كان لمسيرة التنمية والبناء والتطوّر في دولة الإمارات العربية المتحدة أن تستمر وتحقق هذه الإنجازات الكبيرة والنجاحات العالمية التي شهدت بها المؤشرات الدولية، لولا حرص القيادة الرشيدة على اختيار القيادات والمسؤولين الأكفاء والمناسبين لمصلحة العمل وتقدمه، ولولا المتابعة المستمرة من القيادة لسير العمل وسلوك المسؤولين عنه في المجالات الحكومية كافة.

فنجاح العمل وتحقيق الخير منه يعتمدان اعتماداً كبيراً على كفاءة المسؤول عنه وقدراته الخاصة على إدارته وتوجيهه، وهو ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في تصنيفه للمسؤولين بأنهم «مفاتيح الخير ومغاليقه»، إذ أشار سموه إلى «أن المسؤولين نوعان، الأول مفاتيح الخير يحبون خدمة الناس، سعادتهم في تسهيل حياة البشر، وقيمتهم فيما يعطونه ويقدمونه، وإنجازهم الحقيقي في تغيير الحياة للأفضل، أما النوع الثاني مغاليق للخير، يصعّبون اليسير، ويقلّلون الكثير، ويجعلون حياة الناس أكثر مشقة».

هكذا ترى القيادة الرشيدة المسؤولين وتراقبهم وتوجّههم، ونتذكر هنا مهلة الأشهر الستة التي أعطاها سموه مطلع الشهر لمديري خمس جهات حكومية لتحسين أدائهم.

إنها القيادة النموذج الساهرة على راحة شعبها وتنمية وطنها، وعلى كل المسؤولين في الدولة أن يقتدوا بها.

تعليقات

تعليقات