الإمارات نموذج للإنسانية

تصدّرُ دولة الإمارات العربية المتحدة لسنوات عدة متتالية قائمة أكبر دول العالم في منح المساعدات الإنسانية نسبة إلى دخلها القومي، حسب بيانات منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، لم يأتِ من فراغ، ولا من باب الترويج والدعاية السياسية، كما يفعل البعض، بل هو نهج ثابت وراسخ في سياسة الدولة الفتية، كرّسه وأكد عليه مؤسسها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وسار عليه الخلف الصالح والقيادة الرشيدة.

وهبّةُ دولة الإمارات، قيادة وشعباً، وقطاعيها العام والخاص، لإغاثة «كيرالا» الهندية، وتشكيل لجنة وطنية خصيصاً لهذا الهدف، يؤكد رسوخ هذا النهج الإنساني في سياسة دولة الإمارات، ولا يستطيع كائن من كان أن يزايد على الإمارات، أو يدعي عليها التجمل أو الترويج لسياستها، خاصة وأنها توجه مساعداتها الإنسانية لمن هم بالفعل في حاجة إليها، وها هي في توقيت حملتها لإغاثة «كيرالا» نفسه، توجه حملتين أخريين لإغاثة المتضررين من الفيضانات والسيول في شرق السودان، وأخرى لإغاثة المتضررين من الزلزال الذي ضرب غربي إندونيسيا.

الإمارات لا تبغي بمساعداتها مصلحة مقابلة، ولا تبتغي إلا الخير والاستقرار للشعوب كافة، إنها وطن «زايد الخير» التي شهد لها العالم كنموذج للإنسانية.

تعليقات

تعليقات