الإرهاب يشيد بقطر

عندما يشيد قائد الميليشيات الحوثية الإيرانية الإرهابية بالدور القطري في اليمن، فبالقطع، كما أكدت الإمارات، أن هذا له دلالات قوية، ويؤكد الدور التخريبي الخطير الذي تلعبه قطر في المنطقة، وأنها تحولت إلى أداة في يد قوى أجنبية إقليمية، تكن كل حقد وكراهية وعداء للعرب، وتسعى لبسط نفوذها على المنطقة العربية بأكملها. قطر بتناغمها الواضح مع ميليشيات الحوثي الإرهابية.

وتسخيرها لإعلامها المشبوه للترويج للحوثيين ومهاجمة العرب، وفتح قناتها المشبوهة «الجزيرة» مكتباً لها في صنعاء المسلوبة تحت سيطرة الحوثيين، كل هذا يعني أن قطر ألقت كل الأقنعة، وكشفت تماماً عن وجهها العدائي والتآمري، وهي لا تفوت فرصة لطعن إخوانها العرب، والتدخل في شؤونهم، كما فعلت منذ أيام قليلة بتأييدها موقف كندا ضد المملكة العربية السعودية.

وكذلك مواصلتها تسييس الحج، بمنعها الأشقاء القطريين من السفر إلى المشاعر المقدسة، وحجب الرابط الإلكتروني الذي خصصته السلطات في المملكة لاستقبال طلبات القطريين الراغبين في أداء الفريضة، لتكشف بوضوح مدى شذوذها ونشوزها.

لم يعد خافياً على أحد ما يمثله تنظيم الحمدين في المنطقة، من معول هدم وأداة تدمير، يستتران خلف سياسة خبيثة، تدّعي مظلومية كاذبة، وتزعم رغبة الحوار في العلن، بينما تنسل في الخفاء لبث السموم وحيك المؤامرات، وهو ما فطنته الدول الأربع المقاطعة لقطر، منذ أن عرضت على الدوحة خارطة العودة إلى صف الشقيق، فذهبت بعيداً وضلت الطريق.

تعليقات

تعليقات