براءة التحالف

ميليشيات الحوثي الإرهابية الإيرانية، كلما ضاق عليها الحصار والخناق من غارات التحالف العربي، لجأت لحيلتها الفاشلة باتهام التحالف بقصف وقتل المدنيين، هذا الاتهام الذي تروج له بعض المنظمات الخاصة في الخارج، التي تسعى لتشويه صورة دول التحالف العربي، خاصة الإمارات والسعودية التي باتت أخبار مساعداتهما الإنسانية للشعب اليمن تغطي الآفاق وتشيد بها المنظمات الدولية الكبيرة، مثل الأمم المتحدة وغيرها، هذا في الوقت الذي لم يذكر أحد أي دور إنساني لميليشيات الحوثي الإيرانية في اليمن منذ انقلابهم واستيلائهم على السلطة.

بل على العكس أدانت منظمات عديدة القصف العشوائي الحوثي للمدنيين وتجنيد الأطفال وزرع الألغام التي راح ضحيتها الآلاف من المدنيين. هذا في الوقت الذي أدانت فيه الأمم المتحدة الجمعة الماضية رفض الحوثيين منح تأشيرة لرئيس مكتب حقوق الإنسان التابع لها في اليمن.

وقد كلفت قيادة التحالف العربي فريقاً مشتركاً لتقييم حوادث القصف محل الادعاء الحوثي، وثبت بكل الأدلة براءة التحالف من استهداف المدنيين، وشدد التحالف على أن غاراته تنفذ بالتوافق التام مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية، وتستهدف فقط أهدافاً عسكرية للميليشيات الانقلابية ومواقع وجود قيادتها، وهذا ما يشعل غضب الحوثيين ومن وراءهم في طهران والدوحة.

تعليقات

تعليقات