اتهامات باطلة - البيان

اتهامات باطلة

اتهام إيران وميليشياتها الحوثية في اليمن، للسعودية والإمارات بأنهما لا يريدان السلام في اليمن، واتهامهما لقوات التحالف العربي بقصف المدنيين، أمر لا يصدقه عاقل، خاصة وأن التحالف العربي كان على وشك التحرير النهائي والكامل لمدينة الحديدة، ومع ذلك أوقف هجماته استجابة للنداءات الدولية؛ ليعطي الفرصة للمبعوث الأممي للحوار من أجل الحل السياسي.

واعتقد الكثيرون أن الحوثيين يريدون هم أيضاً هذا الحوار، كما يدّعون، ولكن المهلة انقضت وفشل المبعوث الأممي في إقناع الميليشيا الحوثية بالانسحاب من الحديدة لتنفيذ الحل السياسي، وذهبوا يمارسون أعمالهم الإجرامية ضد الشعب اليمني، ويقصفون حاملات النفط التجارية، ويهددون الملاحة الدولية في باب المندب، الأمر الذي لا يتسق إطلاقاً مع الاتهامات الإيرانية والحوثية للتحالف العربي.

وها هي دولة الإمارات تعلن موقفها الثابت والداعم لمجهودات المبعوث الأممي الخاص لليمن مارتن غريفيث، رغم علمها أن هذا وحده لا يكفي، وأن الأمر يحتاج إلى تدخل دولي للضغط على ميليشيا الحوثي الانقلابية حتى تقبل بالحل السياسي، وحتى تقتنع هي وإيران، بأن المجتمع الدولي لن يسمح باستمرار معاناة اليمنيين واختطاف الدولة وتهديد الملاحة الدولية، وهو ما أكدته واشنطن بالأمس القريب في جلسة مجلس الأمن التي خصصت لليمن.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات