شذوذ قطري

التصرفات الخارجة على كل الأعراف الدبلوماسية والخارقة لقواعد القانون الدولي، والتي اتخذتها كندا مع المملكة العربية السعودية، أثارت اعتراضاً واستنكاراً حاداً لدى العديد من الجهات العربية والإقليمية والدولية، وأجمع الجميع على أنها تدخل سافر من كندا في الشؤون الداخلية للمملكة، وإلى جانب استنكار الدول وقادتها، خاصة البلدان العربية وفي مقدمتها دولة الإمارات، فقد أعلنت جامعة الدول العربية في بيان خاص رفضها التدخل الكندي في شؤون المملكة، وتأييدها الكامل لموقف الرياض تجاه هذا التدخل السافر، كما أعلنت منظمة التعاون الإسلامي، عن تأييدها التام لموقف المملكة تجاه التدخل الكندي في شؤونها الداخلية، وأعرب عبد اللطيف الزياني، الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، استنكاره ورفضه الشديد لما تضمنته تلك التصريحات الكندية من تدخل سافر وادعاءات باطلة تمثل خروجاً على الأعراف الدبلوماسية الدولية.

فقط قطر التي أبت إلا أن تكون شاذة عن الجميع كعادتها، رفضت تصريحات أمين عام مجلس التعاون، وذهبت تشيد بعلاقات قطر مع كندا وحقها في الاتهامات التي وجهتها للسعودية.

هكذا يمارس النظام القطري هوايته المفضلة في الشذوذ والنشوز عن الصف العربي والإسلامي، ويذهب يصطاد في الماء العكر، ويستجدي الشرف الكندي كما استجدى من قبل الشرف الإيراني.

تعليقات

تعليقات