الإمارات ومصر دائماً معاً

تأتي زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، لمصر الشقيقة، ولقاؤه بأخيه فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، لتؤكد عمق الروابط ورسوخ العلاقات التي تربط البلدين والشعبين، هذه العلاقات التي تعد نموذجاً متميزاً بين الدول جميعها، على المستويين الرسمي والشعبي، حيث تربط الشعبين أواصر المودة والتعاون المشترك في كافة المجالات، وتحتضن دولة الإمارات على أرضها، ومنذ تأسيسها، مئات الآلاف من المصريين العاملين والمقيمين، الذين يشعرون بكل الطمأنينة والمودة في بلدهم الثاني.

كما تتسم مواقف البلدين تجاه كل القضايا على الساحتين الإقليمية والدولية بالتوافق والتطابق، ويشكل الثالوث العربي (الإمارات والسعودية ومصر) حصناً منيعاً يذود عن أمتنا العربية ضد كل الأطماع والتهديدات الخارجية، وضد النزعات الشاذة عن الصف العربي من الجهات الداعمة للإرهاب والتطرف.

وعبر صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان عن قوة العلاقات بين البلدين بقوله: «دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية مصر العربية تجمعهما علاقات استراتيجية راسخة لا يقتصر أثرها الإيجابي على الدولتين فقط وإنما يتجاوز ذلك إلى خدمة المصالح والقضايا العربية السياسية والأمنية والاقتصادية والتنموية». وأكد الرئيس عبد الفتاح السيسي بأن العلاقات بين البلدين نموذج للتعاون الاستراتيجي البنّاء بين الدول الشقيقة.

تعليقات

تعليقات