ألاعيب الحوثي المتكررة

ألاعيب مملة ومتكررة تمارسها دائماً ميليشيا الحوثي الإيرانية كلما ضاق عليها الخناق، وزادت عليها الهجمات، وسقط ضحايا من أفرادها، وفرّ آخرون من الميدان، فتذهب قياداتها إلى إعلان استعدادها للهدنة والحوار والاستجابة لمبادرات السلام، وهذا ما فعلته أخيراً بعد انقضاء المهلة التي توقفت فيها عملية تحرير الحديدة لإعطاء الفرصة للمبعوث الأممي الذي أفشل الحوثيون مهمته، ورفضوا طلب الانسحاب، وأيضاً بعد الغضب الدولي من الهجوم الإرهابي الذي استهدف ناقلتي نفط سعوديتين في المياه الدولية، فذهبت تعلن عن «مبادرة للسلام» بموجبها ستقوم بوقف الهجمات في البحر الأحمر لمدة محددة.

ميليشيا الحوثي الإيرانية تستشعر نفاد صبر المجتمع الدولي والتوجه لفرض الحل السياسي وإنهاء سيطرتها على ميناء الحديدة، ولهذا ذهبت تستبق الأحداث بهذا الإعلان الفارغ من أي محتوى حقيقي للسلام، ولا تبالي هذه الميليشيا الإيرانية بأحوال الشعب اليمني المأساوية، بينما تتحمل الإمارات والسعودية المسؤولية الكاملة تجاه الأشقاء اليمنيين، ويستمر سيل المساعدات من الإمارات لمختلف المدن والمناطق في اليمن، وهو الأمر الذي شهد به مبعوثو الأمم المتحدة الذين أشادوا بحجم المساعدات الإماراتية، التي استفاد منها حتى الآن نحو 15 مليون مواطن يمني، هذا بينما يمارس الحوثي ألاعيبه وأكاذيبه بتوجيهات مباشرة من إيران.

تعليقات

تعليقات