شبابنا يصنع المستقبل

ليس غريباً على دولة الإمارات العربية المتحدة، التي حققت بسواعد أبنائها أعلى مؤشرات التنمية ووصلت إلى أعلى القمم واخترقت مجال علوم الفضاء متطلعة للوصول للكواكب الأخرى، أن تحتل مكانتها في مجال من أكبر مجالات التنمية المستدامة، وهو الطاقة النووية السلمية، الذي حظيت فيه الإمارات بمكانة دولية تكللت باستضافتها المؤتمر الوزاري الدولي للطاقة النووية في أكتوبر الماضي، وقد استعدت الإمارات لهذا الأمر مبكراً بتوجيهات من القيادة الرشيدة صاحبة الرؤية المستقبلية الثاقبة التي تتطلع للطاقة النووية بوصفها شرياناً جديداً يضاف إلى شبكة الاستثمارات الحيوية للطاقة النظيفة في الدولة، وأعطت توجيهاتها بإعداد جيل من الشباب والشابات المواطنين، مزوداً بالمعرفة والكفاءة العلمية العالية ليتولى مسؤولية هذا القطاع الاستراتيجي، وقد أتت هذه التوجيهات ثمارها، وهو ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بقوله: «أبناء الإمارات متسلحون بالمعرفة والكفاءة العلمية العالية في شتى المجالات، وشباب وشابات الوطن مؤهلون لإدارة مشاريع عملاقة في الطاقة النووية»، وذلك خلال استقبال سموه كوكبة من شباب وشابات الوطن المؤهلين في إدارة مشاريع عملاقة في مجال الطاقة النووية، متمنياً لهم التوفيق في خدمة الوطن ودعم مسيرة بنائه وتطوره وازدهاره، بما يواكب متطلبات الحاضر والمستقبل.

تعليقات

تعليقات