الإمارات والصين شراكة متميزة

العلاقات بين دولة الإمارات والصين، تتميز بعمقها التاريخي واستقرارها وتطورها الدائم، وضع القائد المؤسس المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، أسسها التي كللها بزيارته لها منذ 28 عاماً، وتأتي الزيارة المرتقبة للزعيم الصيني للإمارات، كأول زيارة خارجية له في فترة ولايته الجديدة، بهدف تعميق أواصر التعاون التجاري والثقافي والعلمي بين البلدين.

وتعد الإمارات، الشريك الأكبر للصين في المنطقة، كما أن العلاقات بين البلدين تتميز بتنسيق وتفاهم وتطابق في المواقف على الساحة الدولية، ويقول صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم: «تربطنا بجمهورية الصين الشعبية، علاقة اقتصادية متينة، وروابط ثقافية واجتماعية وثيقة، وعلاقات استراتيجية تحقق رؤى البلدين والشعبين»، كما أشار صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، إلى أن: «الصين الشعبية والإمارات، تلعبان دوراً محورياً في استقرار المنطقة ومستقبلها الاقتصادي».

وشهدت السنوات الأخيرة تنامياً سريعاً في العلاقات الاقتصادية الإماراتية الصينية، حيث تجاوز حجم التبادل التجاري السنوي بين البلدين الـ 50 مليار دولار، ما جعل الإمارات، على مدى سنوات متتالية، من أبرز الشركاء التجاريين للصين في العالم.

وتؤكد هذه الزيارة التاريخية للرئيس الصيني شي جين بينغ إلى الدولة، حرص العملاق الصيني على توطيد وتطوير علاقاته مع الإمارات، صاحبة الإنجازات التنموية المتميزة عالمياً.

تعليقات

تعليقات