قطر تضل الطريق

منذ أن أعلنت الدول الأربع المكافحة للإرهاب عن مقاطعتها لقطر منذ أكثر من عام، وقدمت لها مطالبها المحددة والواضحة لتنفيذها إذا أرادت العودة لأحضان أمتها العربية، منذ ذلك الحين والنظام القطري يراوح مكانه بلا أي تقدم، وهو مصمم على سياساته في دعم وتمويل الإرهاب، وإطلاق خطاب الكراهية وإيواء المتطرفين والإرهابيين ودعاة الحرب والخراب، ولم يفكر النظام القطري لحظة في مراجعة موقفه وتحكيم العقل والفطنة، بل ذهب يولول ويشكو للغرب، ويطرح بكائياته ومظلومياته وادعاءاته الكاذبة والباطلة ضد الدول المقاطعة له، وآخرها ادعاءاته الباطلة والفاشلة ضد دولة الإمارات في المحاكم والمنظمات الدولية، ويدعي كذباً أنه يتحدث باسم معاناة شعبه، ولو كان صادقاً لأنقذ ماء وجه شعبه، وأبدى استحياءه من أفعاله وفضائحه التي باتت تتردد في كل أنحاء العالم بشأن دعمه وتمويله للتنظيمات والجماعات الإرهابية في مختلف أنحاء العالم.

من الواضح أن النظام القطري يبتعد كثيراً عن طريق الصواب، ولا يمل من الفشل ولا من وضعه المرتبك دائماً، ومن الواضح أن أزمته ممتدة وستطول، كما أكدت دولة الإمارات، ما لم يعد هذا النظام إلى صوابه ويدرك خطورة الطريق الذي يسير فيه، ويطرق أبواب الرياض، مستجيباً لطلبات دول المقاطعة الأربع.

تعليقات

تعليقات