قواتنا فخرنا وأبشروا بالنصر

على أبواب مدينة الحديدة تقدم القوات المسلحة الإماراتية، ضمن قوات التحالف العربي أروع الأمثلة والبطولات في دعمها للقوات الشرعية اليمنية في معركة الحسم، التي بالفعل ستكون بداية النهاية لميليشيا الحوثي الإيرانية الانقلابية. من حقنا أن نفتخر بقواتنا المسلحة وبطولاتها وأدائها والتزامها وولائها لقيادتها، فما تفعله القوات الإماراتية في اليمن من أجل الحق والشرعية وإنقاذ اليمن الشقيق وشعبه، إنما هو حصاد ما زرعته قيادتنا الرشيدة الحكيمة، التي أسست ووجهت هذه القوات من أبناء وطننا التوجيه الصحيح، والذي جعل منهم بحق، كما قيل «الرقم الصعب» الذي لم تتوقعه ميليشيا الحوثي، وربما هذا ما يفسر الحملة الإعلامية التي يشنها الحوثي، ومن ورائه إيران وقطر ضد دولة الإمارات بالتحديد.

الإمارات بقواتها الباسلة، ضمن قوات التحالف العربي، بقيادة المملكة العربية السعودية، تقدم الدعم الميداني الكبير لقوات الشرعية اليمنية في العملية الكبرى لتحرير مدينة الحديدة، وها هم على أبوابها، والبشائر تأتي من هناك بالنصر القريب بإذن الله.

وفي الوقت الذي لا تتوقف فيه المساعدات الإنسانية الإماراتية للشعب اليمني الشقيق، تثبت القوات المسلحة الإماراتية ضمن قوات التحالف العربي، كفاءتها القتالية العالية، وها هي الحديدة أكبر وأهم معقل بحري للانقلابيين، ومنفذهم على العالم، ومعبر المساعدات والأسلحة التي تأتيهم من إيران، ها هي تتحرر لتفتح الطريق إلى صنعاء، حيث النهاية المحتومة للانقلاب الحوثي، ولأحلام إيران في شبه الجزيرة العربية، «وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون».

تعليقات

تعليقات