زايد.. عنوان للإنسانية

اقترن اسم المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، في العالم العربي والإسلامي وفي كل أنحاء العالم، بالعطاء والخير ومد يد المساعدة للمحتاجين، ومساعدة الدول والشعوب في نكباتها وكوارثها وأزماتها، ولم يفرق الشيخ زايد في عطائه بين إنسان وإنسان، أو بين شعب وشعب، أو بين دين ودين، أو لون أو عرق، بل كان عطاؤه الإنساني خالصاً للإنسانية جمعاء، وامتدت أياديه البيضاء للعديد من شعوب الأرض، بغض النظر عن دينها وعرقها وموقعها الجغرافي، وأصبح العطاء الإنساني والمساعدات عنواناً لدولة الإمارات منذ تأسيسها، وهو النهج الذي سار عليه الخلف الصالح من قيادتنا الرشيدة التي سارت على الدرب والتزمت بنهج وإنسانية زايد الخير.

احتفال دولة الإمارات يوم 19 من رمضان بـ«يوم زايد للعمل الإنساني» هو العرفان والتقدير لروح الراحل العظيم، ومزيد من الدعوات للوالد المؤسس الإنسان في شهر الرحمة والغفران، أن يسكنه الله فسيح جناته، ويجعل مثواه مع الصديقين الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه.

لقد جعل زايد من دولة الإمارات عنواناً كبيراً في العطاء على مستوى العالم كله، وها هي اليوم بفضل سيرها على نهج القائد المؤسس، تحتل وللسنة الخامسة على التوالي المركز الأول عالمياً كأكبر جهة مانحة للمساعدات الخارجية.

لقد تحول العمل الإنساني على يد «زايد الخير» من سلوك إنساني إلى نهج وعمل دولة تسخر له المؤسسات والهيئات والإمكانيات الكبيرة، لتصبح الإمارات دائماً وأبداً عنواناً للإنسانية والكرم والعطاء.

تعليقات

تعليقات