هذا ما جنته إيران

قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني يعد إشارة إلى حالة القلق العالمية من سياسات طهران المهددة للسلام والاستقرار.

ونفاد صبر واشنطن من سياسات طهران، التي لا يمكن أن تؤتمن معها على امتلاك برنامج نووي بهذا الحجم، صالح في أية لحظة للتحول إلى تصنيع سلاح نووي.

إنها أزمة النظام الإيراني على مدى قرابة أربعة عقود لم يستطع خلالها كسب ثقة المجتمع الدولي، ولم يستطع جيرانه أن يعيشوا بجواره في أمان وسلام، نظام لم يتخل أبداً عن تصدير الثورات والاضطرابات، ونشر الميليشيات الإرهابية في الكثير من الدول العربية وغيرها.

ودعم المتمردين والمتآمرين على الشرعية في اليمن بالصواريخ الباليستية التي قصفوا منها المئات على المملكة العربية السعودية، والجهر صراحةً بأن نفوذهم يغطي أربع عواصم عربية، وسعي النظام الإيراني إلى الوقيعة بين العرب وبعضهم، وأشياء أخرى كثيرة تجعل من المخاطرة الكبيرة ائتمان مثل هذا النظام على برنامج نووي، لم يكف عن التهديد بتطويره إلى أقصى درجة منذ بدأت أزمته العالمية.

قرار الرئيس الأميركي الانسحاب من الاتفاق النووي وجه ضربة قوية للنظام الإيراني وسياساته المهددة للاستقرار في المنطقة العربية.. فعلى الرغم من أن دولاً أوروبية أعربت عن تحفظها على إلغاء الاتفاق، فإن انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي وفرض عقوبات اقتصادية أميركية على طهران يمثل خطوة نوعية في الاتجاه الصحيح لوأد طموحات النظام الطائفي الإيراني للهيمنة على مقدرات المنطقة.

تعليقات

تعليقات