لا بد من تلبية المطالب

تمد قطر أياديها وأقدامها بعيداً عبر المحيطات والبحار بحثاً عن وسيط تتقرب به إلى الدول الأربع المقاطعة لها، وينفق تنظيم الحمدين مئات الملايين على أشخاص ووسائل إعلام وجهات أخرى علّها تمارس أية ضغوط تخرجه من أزمته التي تفاقمت وباتت تهدد بالفعل الاقتصاد القطري، إن لم تهدد أيضاً وضع واستقرار النظام الحاكم في قطر.

وعبثاً تفعل قطر كل ذلك وأمامها الحلول واضحة ومباشرة وأسهل بكثير مما تسعى إليه، وعلى رأس هذه الحلول الاستجابة لمطالب الدول الأربع المقاطعة لها، ولعلّ النظام القطري يتعقل ويتدبر ويتيقن.

كما تنصحه دولة الإمارات، بأنه لا قبول لأية وساطة غير خليجية في أزمته، وأن مساعيه وهرولته نحو القوى الخارجية وإهداره أموال بلاده وشعبه لن يعود عليه بأي نفع أو فائدة، بل سيفاقم أزمته بمرور الوقت وتضييع الفرص، خاصة أنه لا تمر الآن بضعة أيام قليلة إلا وتتكشف أسرار جديدة من مصادر موثوقة حول دعم قطر للإرهاب، وحول تعاون قطر مع أعداء العرب ضد مصالح الدول والشعوب العربية.

ولم يمضِ أسبوع على تصريحات السفير الروسي السابق في الدوحة إزاء دور قطر التخريبي في دول ما يسمى «الربيع العربي» حتى جاءت وثائق تعاون قطر مع التنظيمات الإرهابية التي كشفتها صحيفة «واشنطن بوست»، ثم تلتها تصريحات السفير المصري السابق في الدوحة الذي كشف مدى عداء وحقد تنظيم الحمدين الدفين تجاه جيرانه، خاصة السعودية، ومدى عمالة هذا التنظيم لأعداء العرب وعلاقاته الوطيدة بإسرائيل.

تعليقات

تعليقات