صوت الرياض

تبدي المملكة العربية السعودية، يوماً بعد يوم، مزيداً من الحكمة والبصيرة السياسية في تعاملها مع ملفات المنطقة، رغم ما يشوبها من تعقيد وتشابك يعبران عن حجم الأدوات الخبيثة التي توظفها دولة الملالي في عدائها للأمة، ومحاولاتها النيل من العرب، وتحويل دولهم إلى كيانات مسلوبة الإرادة، تسيّرها ميليشيات تابعة تدين بالولاء لراعيها الإيراني الذي تقلقه سياسة الرياض، وطول نفسها، ومتابعتها الحثيثة للقضايا العربية في المحافل الدولية، ونجاحها في استمالة الرأي العام العالمي للمساهمة الفاعلة في جهود تحقيق الاستقرار بالمنطقة.

في هذا السياق، الذي تنجح فيه الرياض بإشاعة الطمأنينة والثقة بقدرة العرب على التصدي للأخطار والتهديدات المحدقة بهم وببلادهم، يندفع ملالي طهران إلى تشجيع ميليشيا الحوثي العميلة على استهداف أماكن ومواقع آمنة خارج منطقة القتال، وعلى وجه الخصوص في المملكة.

ومن المؤكد أنه ليس من المقدر لصواريخ الملالي الخائبة أن تصل إلى أهدافها؛ على الأرض، يتصدى جيش المملكة، الذي نذر نفسه لحماية أرض الحرمين، لكل الاستهدافات الظلامية. وفي ميادين القتال، يُحكم الجيش الوطني، مسنوداً بقوات التحالف العربي، إرادته على مساحات تتسع، يوماً بعد يوم، على الشرعية، وتضيق على الميليشيا المجرمة.

إن ما يخيف الملالي، المختبئين وراء الحوثي التابع، هو أن صوت الحق يعلو من الرياض، أعلى من كل مخططاتهم الخبيثة، ومحاولاتهم لحرف المملكة، ومن خلفها الأمة، عن جادة العمل الجاد لحفظ الاستقرار، واجتثاث جماعات الشر.

تعليقات

comments powered by Disqus
Happiness Meter Icon