تلاحم القيادة مع الشعب

قصة المواطن علي المزروعي، التي بدأت مع اتصاله بإذاعة عجمان، تعيد لنا التأكيد على مدى تلاحم القيادة في دولة الإمارات مع الشعب منذ تأسيس الدولة، فالوالد المؤسس المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، من قبل توليه حكم دولة الإمارات كان لا يُرى إلا وسط المواطنين، يجالسهم على الأرض، ويسمع شكواهم، ويستجيب لطلباتهم، وعلى هذا النهج سارت قيادة دولة الإمارات.

حيث وضعت المواطن على رأس أولوياتها، وسخرت كل جهودها وبرامج وخطط عملها من أجل رفاهيته ومستقبله، وقد اعتاد المواطنون في دولة الإمارات أن يلتقوا بالقيادة في الشارع بدون ميعاد، أو تحضر إليهم القيادة في بيوتهم، أو يذهبوا للقيادة ليهنئوها بالأعياد، وكل هذا يحدث في مناخ ودي بعيداً عن أية إجراءات أمنية أو رسمية.

لقد جاء حادث المواطن المزروعي ليؤكد أن مواطناً واحداً في دولة الإمارات قادر على أن يحرك دولة بأكملها من أجل تلبية احتياجاته، وهذا ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بقوله «تتحرك دولة عندما يتوجع مواطن»، كما يعكس مدى حرص القيادة الرشيدة على تلاحم المواطنين مع المسؤولين بدون أية حواجز بينهم.

وليطلع المسؤولون في الدولة على كافة قضايا ومشاكل المواطنين عن قرب، وتأتي توجيهات القيادة الرشيدة بتلبية كافة احتياجات المواطنين من أصحاب الدخل المحدود، وعرض مرئيات واضحة لخطة الحكومة بهذا الخصوص، كذلك، وهو الأمر الأهم هنا، توجيه الإعلام في الدولة ليقوم بواجبه لخدمة الوطن والمواطنين.

تعليقات

comments powered by Disqus
Happiness Meter Icon