تحالف الحق والخير

يعبّر القصف الصاروخي لميليشيا الحوثي الإيرانية الانقلابية على الأراضي والمدن السعودية عن حالة الإحباط والتخبط واليأس التي وصلت إليها الميليشيا الإيرانية، مع تراجعها المستمر أمام التقدم الميداني لقوات الجيش اليمني والمقاومة وبدعم من مقاتلات التحالف العربي، واضطرار هذه الميليشيات للفرار والانسحاب من مواقع تلو الأخرى، مع تقدم الجيش والمقاومة وسيطرتهما على مواقع استراتيجية جديدة كل يوم.

كما تتجسد حالة التخبط واليأس للميليشيات في ممارسة عمليات قرصنة إرهابية، على غرار مهاجمتها إحدى ناقلات النفط السعودية في المياه الدولية غرب ميناء الحديدة، وتصاعد العمليات الإجرامية التي تنفذها بحق الشعب اليمني في المناطق التي لا تزال تحت سيطرتها، ومواصلتها عمليات القصف العشوائي على المدنيين العزل من الأطفال والنساء.

ومحاصرة المدن والقرى ومنع وصول المساعدات الإنسانية إليها. وقد سلّطت جرائم ميليشيا الحوثي بحق المدنيين في اليمن وهجماتها الصاروخية ضد المملكة العربية السعودية، الضوء على الدور التخريبي الشامل الذي تلعبه هذه الميليشيات الممولة والمدعومة من طهران، غير أن نهاية هذه الميليشيات باتت قريبة، فعودة الشرعية لبسط نفوذها على كافة أراضي اليمن هي مسألة وقت فقط.

وفي المقابل، كثفت دولة الإمارات العربية والمملكة العربية السعودية دعمهما الإنساني لليمن، لتخفيف معاناة اليمنيين وإعادة بناء البنى الأساسية الحيوية، لتتكامل بذلك يد الحق التي تدافع بقوة من أجل استعادة الشرعية في اليمن، مع يد الخير والعطاء التي تقدم العون والمساعدات الإنسانية للشعب اليمني الشقيق في محنته الكبيرة، وتمكين اليمن من العودة إلى درب التنمية والازدهار.

تعليقات

تعليقات