صواريخ البؤس والضعف

عبثاً تعتقد ميليشيا الحوثي الإيرانية أن صواريخها الباليستية الإيرانية سوف توفر لها الأمن والأمان، وتحقق الردع الذي تتوهمه، وها هي غارات طيران التحالف العربي لدعم الشرعية تنطلق لتدمر مقرات عسكرية ومنصات إطلاق الصواريخ الباليستية لميليشيا الحوثي الإيرانية في محافظة صعدة، وتحرر قوات الشرعية ثلاثة جبال استراتيجية وتسيطر على العديد من المواقع الاستراتيجية للعدو الحوثي.

حقاً كما قال ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، إن الصواريخ السبعة التي أطلقها الانقلابيون الحوثيون على المملكة العربية السعودية من اليمن «محاولة أخيرة بائسة أظهرت أنهم ضعفاء».

إنها محاولات للهروب من جحيم الداخل بصيحات الموت والتصريحات الجوفاء لاستعراض قوة مفقودة وغير موجودة من الأصل، وقد اعترف الحوثي نفسه بهزائمه عندما رهن وقف إطلاق الصواريخ على المملكة بوقف غارات التحالف العربي، ولكن ما يفعله الحوثي وميليشياته الإيرانية في الداخل من تخريب ودمار وقتل للشعب اليمني يجعل من المستحيل وقف معركة الحسم حتى النصر وإعادة الشرعية وإعادة اليمن للحضن العربي، وهو الأمر القريب إن شاء الله.

ما تفعله إيران من إمداد للميليشيا الحوثية بالسلاح والصواريخ الباليستية، يفرض على المجتمع الدولي ألا يثق في التزام إيران بالاتفاق النووي، وهذا الاتفاق لا يمنع طهران من امتلاك السلاح النووي، وما تقوم به من تخريب وتآمر ومحاولات لفرض الهيمنة في المنطقة، يؤكد أن امتلاكها لهذا السلاح سيكون تهديداً للأمن والسلم الإقليمي والدولي، ولهذا يجب حسم الأمر مع إيران قبل فوات الأوان.

تعليقات

تعليقات