إدانة ثالوث الإرهاب

ثالوث الإرهاب المعروف «إيران وقطر والحوثي» لم يعد يستطيع إخفاء جرائمه وادعاء براءته من أفعاله التي ترقى إلى مستوى إعلان الحرب في المنطقة.

ولم تعد مجرد إثارة للفوضى والاضطرابات، خاصة مع زيادة أعداد الصواريخ الباليستية إيرانية الصنع، التي تطلقها ميليشيا الحوثي الإيرانية على الأراضي السعودية، والتي أدانها العالم كله، أما قطر التي عادت لخرقها للقواعد الدولية باعتراض مقاتلاتها طائرات مدنية إماراتية.

فهي شريك أساسي في هذه الجريمة الدولية، بعد أن فتحت أبواق إعلامها المشبوه للحوثيين ليهددوا دول المنطقة بالصواريخ الباليستية قبل القصف، إنها مؤشرات واضحة على نوايا إجرامية عدوانية لدى ثالوث الإرهاب لإشعال المنطقة، ونشر الفوضى العارمة في ربوعها، خاصة وأن إطلاق هذه الصواريخ الإيرانية الصنع يأتي نتيجة الضغط القوي والحصار الشديد من قبل الجيش اليمني وقوات التحالف العربي لميليشيا الحوثي الإيرانية التي صرحت علناً، من خلال الإعلام القطري المشبوه والمروج للإرهاب، بأنها لن تتوقف عن إطلاق الصواريخ، التي تستمر إيران بتزويدها بها، لتواصل اختطافها للشرعية في اليمن، وزعزعة الاستقرار في المنطقة، وهو الأمر الذي لن يطول، فنهاية الميليشيا الإجرامية الإيرانية في اليمن قادمة قريباً لا محالة.

الإدانات للقصف على السعودية ما زالت تتوالى من كل أنحاء العالم على ميليشيا الحوثي ومن وراءها، من واشنطن وموسكو ومن معظم الدول، ومن منظمة الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية والدولية الأخرى، والجميع يعتبر القصف تهديداً للأمن الإقليمي والدولي، والمطلوب الآن من المجتمع الدولي موقف حازم مع إيران وتدخلاتها العدوانية في شؤون العرب، وردعها هي وكل من يتعاون مع الإرهاب ويدعمه.

 

تعليقات

comments powered by Disqus
Happiness Meter Icon