الإمارات نموذج الطاقة النظيفة

أكدت دولة الإمارات العربية المتحدة دائماً، ومنذ تأسيسها، تمسكها بالمبادئ والقوانين والمعاهدات الدولية في المجال النووي، واختارت الشفافية والالتزام بالمعاهدات والقوانين الدولية منهجاً ثابتاً، وأبدت دائماً استعدادها التام للتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وقد شهد العالم كله للإمارات بذلك،.

وليس أدل على ذلك من انتخابها مرتين لعضوية مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة، ليؤكد مدى ثقة المجتمع الدولي في الدور الفعال والبنّاء لدولة الإمارات في صنع السياسات النووية الدولية، ويعكس أيضاً تقدير المجتمع الدولي للجهود الوطنية الناجحة، والنهج المسؤول للدولة في تطوير برنامجها للطاقة النووية السلمية وفق أدق معايير السلامة وأمن الطاقة النووية العالمية.

ويعد المشروع الإماراتي لمحطات «براكة» للطاقة النووية السلمية أكبر مشروع جديد من نوعه للطاقة النووية السلمية في العالم، والذي يشهد تطوير أربع محطات متطابقة في آن واحد، تضم كل منها مفاعلاً من طراز «PR-1400» المتقدم، ويعد المشروع إنجازاً تاريخياً يضع دولة الإمارات العربية المتحدة في المرتبة الأولى عربياً التي تملك محطة سلمية تجارية للطاقة النووية، ولتصبح أول عضو جديد ينضم إلى القطاع النووي السلمي العالمي منذ عام 1985.

ولا شك في أن هذا المشروع العملاق سيدعم نمو وتنوع الاقتصاد الإماراتي، ويدفع مسيرة التنمية المستدامة خطوات واسعة للأمام، ويؤمن مستقبل أجيال الوطن القادمة من الطاقة النظيفة، ويحافظ على البيئة، كما سيساهم في ترسيخ مكانة دولة الإمارات المشرفة ببرنامجها النووي السلمي على الخريطة الدولية للطاقة النظيفة.

تعليقات

comments powered by Disqus
Happiness Meter Icon