الأولوية للأسرة الإماراتية

تحظى الأسرة في دولة الإمارات بعناية ورعاية فائقة من القيادة الرشيدة، وخاصة من أم الإمارات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، حفظها الله، ورؤيتها التي تعد الداعم الأول لاستقرار الأسرة في الإمارات، وتأتي السياسة الوطنية للأسرة التي أقرتها الحكومة الاتحادية برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، بمحاورها المتعددة والشاملة لكل عناصر الأسرة من الوالدين والأبناء، وما يلزمهم من عناية ورعاية وإرشاد وتوجيه وخدمات وبرامج تأهيل وتثقيف، وغيرها من المهام والعناصر اللازمة في بناء واستقرار الأسرة، لتعكس بوضوح مدى اهتمام القيادة الرشيدة بالنواة الرئيسية التي يقوم عليها المجتمع، والتي بصلاحها يصلح المجتمع ومستقبله، وكما أكد صاحب السمو نائب رئيس الدولة على أن «الأسرة الإماراتية هي صمام أمان وأولوية دائمة، وهي المدرسة الأولى لأجيال المستقبل».

السياسة الوطنية للأسرة تأتي في عام زايد لتكرّس فكر ونهج الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد، الذي وضع الإنسان الإماراتي على رأس اهتمامات الدولة، واعتبره الاستثمار الأكبر للحاضر والمستقبل، ولهذا تأتي السياسة الوطنية للأسرة لتغطي كافة محاور وجوانب حياة الأسرة وأفرادها، وتهدف إلى توعية الأسرة الإماراتية بحقوقها وواجباتها لضمان مساهمتها في التنمية الاجتماعية المستدامة، وذلك من خلال بناء وتكوين أسر إماراتية مستقبلية قادرة على تحمل أعباء الحياة الزوجية، ومواجهة ضغوطات الحياة، وإعلاء قيم المحافظة على استقرار واستدامة الحياة الأسرية، بالإضافة إلى الارتقاء بقدرات الأسرة الإماراتية لخلق أجيال واعدة متحملة لمسؤوليتها.

تعليقات

comments powered by Disqus
Happiness Meter Icon