تجمّع لرسم المستقبل

عندما يجتمع رؤساء دول وحكومات ووزراء وممثلون لنحو مئة وأربعين دولة وكبرى المنظمات الدولية والشركات العالمية، في القمة العالمية للحكومات في دولة الإمارات العربية المتحدة لمناقشة أهم القضايا والتحديات التي تواجه مستقبل البشرية جمعاء، فإنما لهذا الحدث دلالة مهمة وكبيرة، وهي أن دولة الإمارات، بما تحظى به من ثقة عالمية عالية، تضطلع بدور كبير ومحوري في صناعة مستقبل البشرية، وأنها الدولة التي لا يختلف اثنان على مساعيها الدائمة منذ تأسيسها من أجل الخير والسعادة للبشرية، وهو ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بوصفه لهذه القمة بأنها «اجتماع لخير البشرية»، مشيراً سموه إلى أن «القمة أصبحت تجمعاً للعقول الساعية لرسم الطريق للمستقبل».

كبار القادة والمسؤولين والخبراء يجتمعون معاً في دولة الإمارات لأنها الدولة محل الثقة العالمية والمعروف عنها حسن نواياها ومساعيها من أجل السلام والأمن الدوليين ومن أجل الخير والسعادة لشعوب العالم، وهذه القمة التي تنظمها الإمارات للعام السادس على التوالي، وتأتي هذا العام تحت شعار «بناء تصور عالمي مشترك لحكومة المستقبل» إنما تعكس بهذا الحضور المهيب الدور المحوري والمكانة المهمة التي تشغلها دولة الإمارات على الساحتين الإقليمية والدولية، هذه المكانة التي جعلت من الإمارات حاضنة لمشاريع حكومات المستقبل التي تتبنى أفكاراً ثورية للارتقاء بحياة الإنسان، من خلال استشراف تحديات المستقبل وتطوير الحلول الاستباقية لها.

تعليقات

تعليقات