قطر المأزومة

ليس غريباً على النظام القطري إنكاره جريمته الإرهابية باعتراض طائراته الحربية طائرات الركاب المدنية الإماراتية، هذه الجريمة التي تلقى الإدانة على جميع المستويات الإقليمية والدولية.

ولمَ لا، وهذا النظام يدعم ويمول ويوجه الإرهاب في الدول العربية وفي العديد من البلدان الأخرى، والاتهامات والإدانات تنهال عليه ليل نهار من كل حدب وصوب، ومع هذا لا يمل ولا يستحي من النفي والإنكار الذي لا يفيده في شيء، فجرائمه موثقة ومؤكدة.

واعتراض مقاتلاته الطائرات المدنية الإماراتية موثق ومصور، ولكن نظام قطر كما اعتاد الإرهاب اعتاد معه الكذب والخديعة والخيانة حتى للأقارب والأشقاء، وما يفعله هذا النظام الآن من تمادٍ وإمعان في عدوانه وإرهابه وعدائه للعرب، وخاصة لجيرانه الذين تآمر عليهم رغماً أنهم كانوا بالأمس أقرب الأقرباء إليه.

كل هذا يعني أن النظام القطري قد عقد العزم على عدم العودة للصف العربي، وأن ما فعله مع دولة الإمارات من أكاذيب وافتراءات واعتداءات على طيرانها المدني، إنما هو البداية لنهج إجرامي وإرهابي جديد سينتهجه تنظيم الحمدين في قطر تجاه الدول المقاطعة له والمكافحة للإرهاب، هذا النهج الذي من الواضح أن وراءه جهات أخرى إقليمية تدعمه لتؤجج الخلافات والصراعات في منطقة الخليج العربي، ولتستفيد بإضعاف الآخرين والتفرقة فيما بينهم.

قطر مع تنظيم الحمدين أدارت ظهرها تماماً للبيت العربي، ووجهت وجهها نحو أعداء العرب، ولهذا فلنتوقع منها المزيد من الجرائم والإرهاب والاعتداءات.

تعليقات

تعليقات