سيظل الإنسان في دولة الإمارات العربية المتحدة محور الاهتمام الأول من القيادات الحكيمة التي دأبت منذ تأسيس هذه الدولة الفتية على الاستثمار في المواطن الإماراتي باعتباره الدعامة الأساسية لتنمية الوطن، وسيظل الشباب الإماراتي أمل الوطن ومستقبله، وها هي القيادة الرشيدة تطلق أكبر مركز شامل للشباب في العالم يستجيب لمتطلبات الشباب دون الثلاثين عاماً بمختلف اتجاهاتهم وفي مختلف مجالات اهتمامهم، هذا المشروع الكبير سيتم تعميمه في كل أنحاء الدولة، وقد شارك في تدشينه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ليعكس حضورهما معاً مدى اهتمام القيادة الرشيدة في دولة الإمارات بالشباب، لينشؤوا مواطنين صالحين يتمسكون بالقيم والمبادئ، ويملكون الخبرات والكفاءات العالية التي تؤهلهم لبناء وطنهم والدفاع عن مكتسباته.

إنها مهمة وطنية أكدها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد بقوله: «إن تنمية شبابنا مهمة وطنية عظيمة وشاملة، ونريد أن نهيئهم جميعاً لهذه المهمة».

شباب الإمارات يعون جيداً قيمة ما تقدمه لهم القيادة الرشيدة، كما يعون جيداً ما المطلوب منهم، وكما قال صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد: «ننتظر من شبابنا عطاءً ومردوداً كبيرين للوطن، فهم منبع المبادرات والأفكار الريادية، وما نراه منهم يثلج الصدر، ويمنحنا الثقة بمستقبل واعد، وسيظلون محل رعاية واهتمام دائمين من قِبل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة».