إمارات الوفاء والولاء

إعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، 2018 عام زايد، مبادرة عظيمة وحكيمة لها دلالات لا حصر لها، ليس فقط في عظمة الإنجازات التي حققها المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان، مؤسس دولة الإمارات، وليس فقط في النهج الحكيم الرشيد الذي وضعه الوالد العظيم وسار عليه الأبناء.

بل أكبر دلالة لهذه المبادرة في توقيتنا هذا بالتحديد، أنها تعكس بوضوح مدى وفاء الأبناء وولائهم للآباء، حتى بعد رحيلهم بسنوات، هذا الوفاء والولاء للآباء من قادة الدول، ليس أمراً عادياً، بل نادر الحدوث في زمننا هذا، بالقطع، ليس كل القادة مثل الشيخ زايد صاحب تجربة الاتحاد الفريدة في نجاحها على مستوى العالم.

وقلّ من القادة أو ندر من حاز مثل الشيخ زايد هذا القدر الكبير من حب شعبه والشعوب الأخرى التي وصلت إليها أيادي الخير من إمارات زايد، وقلّ منهم أو ندر من أسس دولة مثل الإمارات استطاعت في أربعة عقود ونصف أن تحقق من الانجازات ما لم يحققه غيرها في مئات السنين، إنه زايد الحاضر دائما في وجدان الإمارات شعباً وقيادة، إنه بحق "روح الإمارات" التي لا تغيب ولا يمحوها الزمن.

إعلان 2018 عام زايد يعكس شيم الوفاء والولاء الراسخة في شعب الإمارات وقيادته الحكيمة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات