انتهى الدرس يا قطر

هناك أسئلة مـــتداولة مع الأزمة القطرية مثل، كيف تجرؤ دولة صغيرة مثل قطر على أن تفعل كل ما تفعله من جرائم وانتهاكات للقوانين والمعاهدات الدولية، ولماذا تُقدِم قطر على كل تلك الأفعال؟ وبمن تستقوي؟

أما السؤالان كيف ولماذا، فإجابتهما واحدة، وهي أن هذه سياسة وطموحات نظام ألقى بنفسه منذ سنوات في أحضان الإرهاب، وأما السؤال الثالث بمن تستقوي قطر؟ فإجابته جاءت أول من أمس في مجلس النواب الأميركي على لسان رئيسة اللجنة الفرعية لشؤون الشرق الأوسط إيليانا روس التي كالت الاتهامات لقطر بدعمها للإرهاب، مشيرة للعديد من التنظيمات والجماعات الإرهابية التي تدعمها وتمولها الدوحة بطرق مختلفة، وقالت إيليانا إن قطر تستقوي بقاعدة العديد الأميركية وهذا أمر غير مقبول، ورفضت إيليانا مبرر قطر لإيواء الإرهابيين بأن أميركا هي التي طلبت منها ذلك.

هذه هي أميركا التي تستقوي بها قطر تتنصل وتتبرأ منها، وتكيل لها نفس الاتهامات التي تتهمها بها دول المقاطعة الأربع، وهذا هو الدرس الذي لم تستوعبه قطر منذ أن ألقت بنفسها في أحضان الشيطان، ولقد أعطت دول مجلس التعاون من قبل فرصاً كثيرة لقطر لتتراجع وتعود لرشدها، لكن على ما يبدو أنها غارقة في أوهامها بأن هناك قوى كبيرة تحميها، وهذه الأوهام هي التي ستقودها للجحيم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات