مشروع قطر الدموي

لعبت قطر دوراً أساسياً في سفك دماء الناس بدول عربية عدة، حين سخّرت أموالها وقناة الجزيرة، من أجل إطلاق ربيع دموي في تلك البلدان، كان من نتائجه، ما نراه اليوم، من مقتل وتشريد الملايين، إضافة إلى الكلفة المالية جراء هذه الفوضى، وحالة الكراهية والاقتتال السائدة، وبروز الإرهاب في كل هذه الدول.

صنعت قطر، عبر السنين الفائتة، ميليشيات تقاتل على أساس ديني ومذهبي، في هذه الدول، كما حفزت الشعوب على إثارة الفروق الداخلية، وإشعال الفوضى بين مكونات البلد الواحد، ورعت رموزاً وأسماء، وقدمتهم إلى هذه الشعوب، باعتبارهم رموزاً وطنية، من أجل اتباعها، وهي في حقيقة الأمر، كانت تزيد النار اشتعالاً في العالم العربي.

إن التحريض على الفوضى الذي مارسته قطر، ودعم هذه الفوضى بكل الوسائل، أدى إلى نتائج وخيمة، ويمكن القول بكل بساطة إن دماء الملايين في عنق قطر، التي ظنت أن بإمكانها عبر هذه الطريقة أن تقود الشعوب العربية، فيما كانت ترسلهم إلى الموت يومياً.

انطلت الخديعة على كثيرين، الذين لم يكونوا يعرفون أن قطر هي أداة تنفيذ مشروع «الفوضى الخلاقة» وأنها لم تفعل ذلك لولا رغبة الإدارة الأميركية السابقة، التي تركت قطر، لتمارس دورها خدمة لمخططات أخرى.

لقد آن الأوان لأن تقال الحقائق كما هي، ويكفينا سفكاً لدماء الأبرياء، وهدراً لمستقبل هذه المنطقة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات