مبادرة خلاقة

تواصل الإمارات تكريسها لرسالتها الإنسانية، بعد أن أصبحت رمزاً للخير في العالم، خصوصاً، مع اعتبارها هذا العام، عاماً للخير، بكل هذه المبادرات التي تطلقها الإمارات تعزيزاً لهذه الممارسات.

تدشين صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، للمنصة الوطنية للتطوع، التي تهدف إلى تسجيل مئتي ألف متطوع، قبيل نهاية العام، قدوة مثيرة للانتباه، حين تكون القيادة، أول المتطوعين، من أجل الإنسانية، وخير البشرية.

صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، الذي سجل نفسه متطوعاً في مجال صناعة الأمل ومجال البيئة يقول: إن التطوع نبل وقيمة للإنسان ولا يشعر الإنسان بأهميته إلا إذا أعطى بلا مقابل، ولا يشعر المجتمع بالحياة، إلا إذا تكاتف وأسند القوي فيه الضعيف.

لقد قدمت الإمارات، المبادرات، التي تتسم بالابتكار والإبداع، في المجال الخيري، على مستوى داخل الإمارات، والعالم، وباتت الدولة التي يتطلع إليها الإنسان العربي، وعموم البشر، من حيث قدرة الإمارات على تحفيز الخير، ومساعدة الناس، بما يؤدي إلى تغييرات إيجابية على كل المستويات.

إن قيادتنا تدرك أن السر في الإنسان، وضرورة الوقوف إلى جانبه، من أجل حياته، وهي أسست لقواعد عظيمة في هذا الصدد، مضمونها قائم على شراكة البشر، ووقوفهم إلى جانب بعضهم البعض دون تفرقة أو تمييز.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات