الوقوف في وجه الجماعات الظلامية، بحاجة الى تكاتف كل القوى في العالم، وإدراكها، أن هذه معركة بين الحياة والموت، أو معركة بين النور والظلام، والخير والشر.

تصريحات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، لخصت هذا الاتجاه، إذ يقول سموه «إننا في الإمارات لماضون بكلِّ عزم في تأدية مسؤوليتنا بالتعاون مع أشقائنا العرب والمسلمين وبجهود علمائنا الأفاضل في إبراز الوجه الحضاري المشرق لديننا الإسلامي الحنيف، لنقف جميعاً حصناً منيعاً في وجه جماعات الظلام والإرهاب».

دور الإمارات واضح، عبر أكثر من محور، وأبرز هذه المحاور، تكريس الإمارات، باعتبارها نموذجاً للتسامح والحياة الكريمة واحترام خصوصيات الإنسان، دون تمييز أو تفرقة بين إنسان وآخر، على أساس اعتبارات الدين أو المذهب أو الطائفة أو العرق.

كما إن المحور الثاني، يتعلق بالمنهج الديني الوسطي المعتدل، الذي تتبناه الإمارات، وتقدمه للعالم، باعتباره الإسلام، بما يعنيه من قيم أخلاقية عظيمة، فيما المحور الثالث يرتبط بمحاربة الإرهاب، بشتى أنواعه.

إن جماعات الظلام التي تختطف الإسلام، وتحرفه، كيفما شاءت، وتريد تصويره أمام العالم، باعتباره ديناً قائماً على القتل، أشد خطراً على هذه الأمة، من كل خصومها التقليديين، وهذا يفرض على الجميع إدراك أهمية محاربة الظلاميين.