تركت الجريمة الإرهابية التي وقعت في بريطانيا، أثراً سلبياً في المسلمين في العالم، خصوصاً في بريطانيا وأوروبا وبقية الدول الغربية.
الإرهاب يتورط بشكل واضح في إيذاء المسلمين في كل مكان، وبعد أن كان هؤلاء محط قبول وترحاب، بات يتم النظر إليهم بشك كبير، خصوصاً أن كل الجرائم التي تقع يتم تقديمها على خلفيات دينية.
عشرات ملايين المسلمين يعيشون في أوروبا وأميركا وكندا وأستراليا، هاجروا من دولهم من جراء ظروف اقتصادية أو أمنية، بحثاً عن حياة كريمة، قامت هذه الدول بتأمينها لهم، إضافة إلى المواطنة بكل حقوقها.
يتعرض كل هؤلاء إلى نظرة سلبية اليوم، رغم كل محاولات التبرير التي يتم اللجوء إليها، من أجل إثبات أن هؤلاء المجرمين لا يمثلون الإسلام، ومن أجل تقديم الأدلة على أن المسلمين يعانون قبل غيرهم من هذه الجماعات.
لقد ارتفعت حدة الحوادث العنصرية ضد المسلمين في دول كثيرة، تعبيراً عن الكراهية التي باتت تشتد ضدهم، ولا يمكن هنا إلا أن نؤشر بأصابع الاتهام إلى هذه الجماعات، وما تسببت به من أذى لملايين المسلمين في العالم.
بهذا المعنى لا يمكن أن يواصل البعض الإيمان بالضلالات التي تبثها هذه الجماعات التي تدعي زوراً وبهتاناً دفاعها عن الإسلام، عبر سفك الدماء، وقتل الأبرياء، وعبر التسبب بإيذاء المسلمين في هذه الدول.
إن المسلمين براء من هذه الجماعات، ولابد من تعظيم الجهود لخلع الإرهاب، من جذوره.