إنجازات

تحرص دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية على بناء العلاقات ومد جسور التعاون مع الدول الإقليمية، بما يسهم في ترسيخ الأمن والسلم وتوسيع مجالات التعاون الاقتصادي.

ومما لا شك فيه أن جهود دول المجلس في هذا المضمار تلتقي مع مقتضيات تعميق التكامل بينها، في المجالات كافة؛ ما يمكن من منع التدخلات الخارجية في شؤونها الداخلية، أو المساس بوحدتها الوطنية، ويحول دون إثارة النعرات الطائفية، ويحبط الحملات الإعلامية المعادية.

وبهذا، فإن اجتماع وزراء الداخلية والدفاع والخارجية بدول المجلس، الذي مثل انطلاقة جديدة في العمل التكاملي، يأتي تتويجاً للنجاحات والإنجازات التي حققها مجلس التعاون، في مواجهة ما عرض خلال مسيرته من تحديات سياسية وأمنية وعسكرية واقتصادية.

وفي السياق، فإن الاجتماع مثل فرصة لوضع أساس لبلورة رؤى واستراتيجيات ومواقف واضحة لتعزيز وحدة وكينونة الإطار المؤسسي للمنظومة الخليجية، وتحصين دولها، في ظل الظروف الطارئة التي تعيشها المنطقة، وما تشهده بعض بلدان الجوار من وضع مضطرب أمنياً وسياسياً واقتصادياً وأمنياً وعسكرياً.

وإلى ذلك، فإن التكامل الخليجي يمثل ضمانة أساسية في ظل التحديات التي يفرضها عنف الجماعات الإرهابية المتشددة، وكذلك تطرف بعض الدول في الإقليم، ومحاولاتها زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة، وهو ما تتم مواجهته بشكل جماعي، وبرؤية موحدة.

تعليقات

تعليقات