تسمية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، لذوي الإعاقة بأصحاب الهمم، تعبير عن إحساس إنساني كبير من صاحب السمو تجاه هؤلاء.

صاحب السمو محمد بن راشد يقول: »إعاقة الإنسان هي عدم تقدمه وبقاؤه في مكانه وعجزه عن تحقيق الإنجازات، وما حققه أصحاب الهمم في مختلف المجالات وعلى مدى السنوات الماضية من إنجازات دليل على أن العزيمة والإرادة تصنعان المستحيل، وتدفعان الإنسان إلى مواجهة كل الظروف والتحديات بثبات للوصول إلى الأهداف«.

إعادة تعريف حال هؤلاء من قبل سموه يتطابق أيضاً، مع الإجراءات التي تتخذها الدولة، والحكومة، عبر المؤسسات لرعاية هؤلاء، والكل يدرك أن الإمارات تضع الإنسان أولاً في سياساتها المختلفة، وخصوصاً من ذوي الهمم الذين تقدم لهم الدولة كل أنواع الخدمات والتسهيلات، في سياق دعمهم وتأهيلهم ومنحهم الفرصة للحياة الكريمة.

إن أهم ما تثبته الإمارات أمام كل محيطها العربي والإسلامي وأمام العالم، ذاك الإثبات القائم على أن كل الموارد والسياسات والمبادرات والخطط تركز على مصلحة الإنسان أولاً، في الإمارات، بل إن هذه السياسة الحكيمة تمتد إلى الإنسان خارج الإمارات.

لقد بات مطلوباً أن تعود أولوية الإنسان إلى مكانها في أماكن أخرى، ومن دون هذه الأولوية، سيتم تبديد سنوات طويلة من عمر العالم والمنطقة، إضافة إلى هدر الموارد على ما لا ينفع وما لا يفيد.