تبوؤ الإمارات للموقع الثاني في العالم، باعتبارها البلد الأكثر أمناً، وفقاً لتقرير المنتدى الاقتصادي العالمي، أمر ليس سهلاً، وسط هذا العالم الذي يفيض بالحروب والصراعات.

التقرير يحتوي على قائمة تضم 136 دولة، حيث احتلت فنلندا المركز الأول في الترتيب، تلتها دولة الإمارات، أما المركز الثالث فكان من نصيب أيسلندا، تقرير يصدر عن منتدى له معاييره الشفافة جداً.

بهذا المعنى تكون الإمارات أيضاً، البلد العربي والإسلامي الأول في الأمن والاستقرار، وهي سمات لم تأت لولا حرص القيادة على أمن بلادنا، والدور الذي تبذله المؤسسات الأمنية والعسكرية، إضافة إلى البنية القائمة على كل المستويات، وتعاون المواطنين والمقيمين، وهي كلها تصب باتجاه صون أمن الإمارات واستقرارها.

الأمن أهم نعمة قد يحصل عليها الإنسان، فتجنيب الشعوب والدول مستويات الجريمة الفردية، والجماعية وتلك المنظمة، إضافة إلى صون الأمن، وصد أية محاولات لأية خروقات سياسية أو أمنية، أو محاولات تعكير الحياة، تحت ذرائع فكرية واهية، أمر يعد أهم منجز للشعوب، وهو أمر يفرض على الجميع، تقديره وتعظيمه.

الدول التي لا تعد آمنة تفقد كل مبررات وجودها، إذ إن مس الأمن والاستقرار، يعني تحطيم البنية السياسية والاجتماعية والاقتصادية، والدول والشعوب التي تتهاون في أمنها، تخسر كل حياتها، وتحتاج إلى عقود لاستعادة جزء من أمنها المفقود ولدينا أدلة كثيرة على ذلك.

ستبقى الإمارات، عنواناً للأمن في هذا العالم، ذاك الأمن الذي يدرك قيمة الإنسان أولاً.