يد الإمارات الإنسانية تحنو على الشعوب المنكوبة بسبب الزلال والمحن الطبيعية، إضافة إلى ما تواجهه شعوب أخرى من جراء الحروب والصراعات الدينية والمذهبية.
آخر حملات الإمارات الإنسانية كانت تلك الحملة التي تتعلق بالصومال، التي تعاني من مجاعة غير مسبوقة، وتم إطلاقها بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، تحت عنوان «لأجلك يا صومال»، إضافة إلى تدشين أكبر سد خرساني، لتزويد مناطق واسعة بالمياه، في الصومال، قبل يومين.
إن هذه الجهود الإنسانية، التي تبذلها الدولة وقيادتها، ويؤمن بها شعبنا، وتتسابق فيها المؤسسات، ويشارك بها الأفراد، تعبير عن الإجلال لقيمة العمل الإنساني، وضرورة إغاثة الإنسان، بمعزل عن أي غاية سياسية.
المكانة العالمية التي حازتها الإمارات في تقييمات المؤسسات الدولية، باعتبارها أكثر الدول إنسانية، وفي صدارة الدول المانحة لم تأت من فراغ، فالإمارات تبذل جهوداً عالمية في هذا المضمار، جعلتها تصل إلى كل شعوب العالم، في جهد متصل، ليس أدل على أهميته إلا إطلاق توصيف «الخير» على عامنا هذا.
ستبقى الإمارات منارة إنسانية، إيماناً منها أن الإنسان أولاً، وأن هذا الإنسان يتعرض إلى تغييب من جراء الظروف غير الطبيعية، وبسبب الصراعات التي أهلكت الموارد، وبددت حياة الإنسان ومستقبله، وهذه العقيدة الإنسانية، في الإمارات، ستواصل توهجها، دون تمييز بين إنسان وآخر على أساس الدين أو العرق أو اللون، أو لأي سبب آخر.