حين يتقدم خمسة وستون ألف شخص عربي إلى مبادرة صناع الأمل، التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي،رعاه الله، فهذا يثبت أن هناك منارات للخير في العالم العربي.
هذه المنارات بحاجة إلى التشجيع والدعم، بكل الطرق، من أجل أن تشع هذه المنارات في الدول العربية، عبر المبادرات الفردية والجماعية، ومن أجل أن تتعاظم النزعة للخير عند الجميع.
إن كل المجتمعات تعاني من مشاكل عديدة، ولا يمكن إطفاء هذه المشاكل، إلا بتعاضد الجميع، على المستوى الفردي، وعلى مستوى المبادرات الجمعية، إضافة إلى ما تفعله المؤسسات، وهذه الجهود التي تحض عليها الإنسانية، والدين أيضاً، جهود مهمة جداً للتخفيف من حدة المشاكل.
صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، لا يبحث فقط عمن يعمل معه، وفقاً للمبادرة، إذ إن رسالته أعمق، وهي تحرك الخير في نفوس المجتمع العربي، وتقول إن ممارسة الخير، دواء لكل العلل في أي بلد، وجسر للوصول إلى كل الأمم والحضارات، كيف لا، والإمارات بحد ذاتها صانعة للأمل في العالم بأسره.
إن شخصية ملهمة للأجيال، مثل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، تعد رمزاً من رموز الخير في العالم، كما أن الإمارات من أكثر دول العالم تكريساً لقيم الخير، بوحي من روح شعبنا، وما تحض عليه قيادتنا الخيرة على كل المستويات.