تثبت الإمارات قدرتها يوماً بعد يوم على أن تكون أكثر دول العالم جاذبية للاستثمارات الأجنبية، لوجود الضمانات المتعلقة بالقوانين، وتطبيق معايير قانونية عادلة، إضافة إلى البيئة الآمنة والمستقرة على كافة المستويات.

صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، يؤكد أن دولة الإمارات ستظل الوجهة المفضلة للاستثمارات الأجنبية في المنطقة؛ لكونها تنعم بالاستقرار والأمن والأمان والقوانين التي تحمي رؤوس الأموال، إلى جانب تهيئة بيئة استثمارية نظيفة ومحفزة وآمنة.

هذا التأكيد يأتي في سياقات الأرقام أيضاً التي تقول إن الاستثمارات الأجنبية، تتزايد يوماً بعد يوم، وترتفع في الإمارات، خصوصاً، في ظل أرقام النمو الاقتصادي، والمؤشرات على أن العام الجاري، مبشر بالخير.

لقد استطاعت الإمارات أن تقيم بنية تحتية جاذبة للاستثمارات الأجنبية، ورؤوس الأموال تتسم عادة بالحساسية، وتدقق طويلاً في بيئة أية دولة تستثمر فيها، ويلاحظ المراقبون الاقتصاديون أن الإمارات استطاعت أيضاً أن تعاكس البوصلة الاقتصادية في العالم، التي تتقلب، فيما الإمارات تتطور وتتقدم نحو الأفضل.

إن المناخات الاقتصادية في الإمارات متنوعة، وواعدة، وأغلب رؤوس الأموال التي يتم استثمارها، تعود على أصحابها بالأرباح، في ظل صون القانون لوجود هذه الاستثمارات، وحمايتها.

ستبقى الإمارات نموذجاً للدولة المستقرة، دولة الرفاه والقانون، في ظل عالم ينزع إلى تغيير المعادلات، فيما تبقى الإمارات، حالة فريدة.