إعلان وزارة الخارجية والتعاون الدولي أن إجمالي المساعدات الإماراتية المدفوعة للعام 2015 بلغ 32.34 مليار درهم، يؤشر على الدور العالمي الذي تقوم به الإمارات على الصعيدين التنموي والإنساني، في دول كثيرة، وهو الدور الذي يستند إلى سياسة الإمارات، وروحها، ونهج قيادتها، وإيمان شعبها.

يد الإمارات الكريمة وصلت إلى كل مكان في هذه الدنيا، عبر إقامة مشاريع تنموية في دول كثيرة، على صعيد قطاعات التعليم والصحة والتشغيل، وغير ذلك من قطاعات، بما ينعكس على أوضاع تلك الشعوب والدول، ويحسن من شروط الحياة فيها، وهذا دعم تلمس آثاره شعوب عديدة.

يضاف إلى ذلك المساعدات الرسمية الإنسانية، لمواجهة المحن والكوارث، المختلفة، وهذا جهد يشارك به أيضاً، عدد كبير من المؤسسات الخيرية والإنسانية، وبدعم من المواطنين الذين يسارعون في الخيرات، وإذا كان منطق الأرقام، ليس كل شيء، فإن دلالات الأرقام، تقول إن الإمارات ستبقى عاصمة الإنسانية في هذا العالم، دون تمييز أو تفرقة، بين شعب وآخر، ودون أي اعتبار، سوى مساعدة الشعوب، في ظروفها المختلفة.

هذا نهج طبيعي جداً، نهج كرسه الآباء المؤسسون، ويلتقي مع روح الشعب، الذي يؤمن بأهمية الخير وجسوره، للتخفيف عن شعوب العالم، في ظروف مختلفة، وهو نهج مبارك، سوف يبقى، باعتباره دليلاً على مروءة هذا البلد، ونبل معدنه، وصدقه في إيمانه. إن الإنسان يجب إن يبقى أولاً، في كل السياسات.