اليوم تحيي دولة الإمارات بكل فخر واعتزاز ذكرى شهداء الوطن البواسل، الذين قدموا لنا نماذج في التضحية من أجل الوطن والحق والعدل ستبقى دروساً عظيمة للأجيال، ينهلون منها كل قيمة جميلة، وستبقى تضحياتهم مصدر فخر وإلهام دائم لنا وللأجيال القادمة، لقد غرسوا فينا قيم الشجاعة والتضحية والولاء لهذا الوطن، وكللونا برايات الفخر والعزة، وقدموا لنا نموذجاً نستمد منه العزم والقوة لمواجهة التحديات، ونسترشد به نحن وأبناؤنا لمواصلة طريق العطاء والبذل من أجل الوطن.

في هذا اليوم المجيد لا ننسى أسر الشهداء وأهليهم الذين أولتهم القيادة الحكيمة كل رعاية واهتمام، فهم مثل الشهداء مصدر فخر وعزة لنا بصبرهم واحتسابهم أبنائهم الشهداء فداء من أجل الوطن، وكما قال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم: «إننا نجتمع اليوم قادة وشعباً حول شهدائنا الأبرار.. نحيي ذكراهم ونؤكد أن دماءهم الزكية محفوظة في صدورنا.. وأن مقام ذويهم في مقام أبنائنا وأن الغايات الشريفة التي استشهدوا من أجلها أمانة في أعناقنا إلى يوم الدين».

ها هي دولة الإمارات تضيف يوم الشهيد عيداً لأعيادها الوطنية المجيدة، لما يمثله هذا اليوم من معاني وطنية واجتماعية ومعنوية، تعكس قيم العطاء والبذل والتضحية والشجاعة، لتظل ذكرى الشهداء محفورة في قلوبنا وراية عالية في مسيرتنا.