يمثل «مسبار الأمل» إلى كوكب المريخ انطلاقة كبيرة في المسيرة العلمية لدولة الإمارات وللعرب جميعاً، فليس الهدف من الرحلة مجرد الدعاية وإثبات الوجود بين الدول الكبرى، بل إن المشروع الإماراتي سيجيب عن أسئلة جديدة حول المريخ لم يُجب عنها العلماء سابقاً بسبب قلة البيانات والمعلومات.

وسيغطي جوانب لم تتم تغطيتها بعد من نواحٍ علمية ومعرفية، فهو إضافة إماراتية للمعرفة البشرية، ومحطة حضارية في تاريخنا العربي، وسيخلق جيلاً جديداً من الباحثين والعلماء المواطنين في مجال أبحاث الفضاء.

«مهمة «مسبار الأمل» إلى المريخ صعبة وشاقة ومكلفة للغاية»، هذا ما قالته د. غيل آلن نائب رئيس العلماء في وكالة «ناسا» الأميركية للفضاء، لكنها أكدت أن المشروع الإماراتي فرصة تاريخية لدعم الاقتصاد المستدام المبني على المعرفة وتطوير جودة الحياة.

لاسيما وأن التطبيقات الفضائية تدخل في مختلف نواحي الحياة اليومية، مشيرة إلى أن إنشاء وكالة فضاء إماراتية يعكس نمو الإمارات السريع وضخامة طموحاتها وجديتها في تقديم إسهامات علمية ومعرفية جديدة للبشرية، مؤكدة أن رحلة «مسبار الأمل» ستلقى دعماً كبيراً من وكالة «ناسا» التي ستستفيد بالقطع من نتائجها.

ونحن نقول للعالمة الأميركية آلن: إن الإمارات دولة التحدي لا تعرف المهام السهلة، وإن مسيرتها التنموية العلمية تهون أمامها كل الصعاب.