يتجاوز دور واهتمامات دولة الإمارات حدودها الإقليمية إلى أرجاء العالم، ليشمل المجتمع الإنساني ككل، وذلك بحكم طبيعة دورها ومبادراتها الإنسانية والتنموية في المجالات كافة، وعندما تستشرف الإمارات المستقبل وتضع قيادتها الرشيدة استراتيجيتها المتكاملة وسياساتها وخططها المستقبلية، فإنها تقود البلاد نحو مستقبل من السعادة والرفاهية والاستقرار والتنمية المستدامة للأجيال الحالية والقادمة، وأيضاً للبشرية جمعاء، إنه دور عالمي لدولة فتية حازت الريادة العالمية في العديد من المجالات، وتسعى دائماً لخير الإنسانية، وهو ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد في اجتماعات مجالس المستقبل العالمية في دبي، هذه الاجتماعات التي تعد أكبر ملتقى عالمي لتعزيز جاهزية العالم لبناء مستقبل أفضل، في ظل ما تتيحه الثورة الصناعية الرابعة من حلول وابتكارات لخدمة الإنسانية.
حيث قال سموه: «نحن في دولة الإمارات جزء فاعل في الجهود العالمية الساعية إلى خير الإنسانية، وضمان مستقبل أفضل، ونؤمن أن التعاون البناء هو المحرك الحقيقي لإحداث التغيير الإيجابي، وأن العمل الفردي يظل قاصراً في عالم يتطور بشكل متسارع».
لدى دولة الإمارات شغف غير عادي بالمستقبل، ولديها وزارة للمستقبل وخطة وطنية ومشروع مسرعات للمستقبل، وقيادتها الحكيمة تدعم الابتكار والإبداع في ابتكار تقنيات المستقبل وتوظيفها لتحقيق التنمية والتطور، وبناء اقتصاد قائم على المعرفة.