استشراف المستقبل كان وما زال نهجاً راسخاً، ومكرساً في سياسة دولة الإمارات العربية المتحدة، منذ تأسيسها وحتى الآن، تبنته القيادة الحكيمة المؤسسة، وسارت على دربها القيادة الرشيدة، التي تقود البلاد نحو مستقبل من السعادة والاستقرار والتنمية المستدامة للأجيال الحالية والقادمة.
لقد أدركت دولة الإمارات مبكراً أهمية الاستعداد الجيد للمستقبل، وتعزيز الجهود للانطلاق نحو الغد، والإسهام بفعالية فيه، ودأبت على العمل على صناعة المستقبل الأفضل للوطن والمواطن، وذلك من خلال برامج واستراتيجيات مدروسة، ومبادرات لتسريع الإنجازات واستمرار النجاحات، وباتت الإمارات وجهة لمستشرفي المستقبل من كل أنحاء العالم.
وها هي دولة الإمارات تحظى بالاعتراف العالمي في هذا المجال باستضافتها الاجتماعات السنوية لمجالس المستقبل العالمية، التي يشارك فيها المئات، من كبار المستشرفين وخبراء المستقبل العالميين وكبار رجال الأعمال والمسؤولين الحكوميين من مختلف دول العالم، هذه الفاعلية، التي تؤكد أسبقية الإمارات في صناعة المستقبل واستشرافه، وحرص قيادتها الرشيدة على الحفاظ على هذه الأسبقية.
وهو ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد بقوله «علينا استباق التغييرات المتسارعة في العالم مع ثورة الابتكارات التكنولوجية وتطورها، لأننا إن تباطأنا الآن، وسمحنا لها بتجاوزنا، ولم نكن أسرع منها فلن يكون لنا مكان في المستقبل، لذلك لا بد من العمل بسرعة لضمان تقدمنا، والحفاظ على ازدهار مجتمعاتنا».