تعد العلاقات بين البلدين الشقيقين الإمارات ومصر نموذجاً متميزاً بين الدول جميعها، وذلك على المستويين الرسمي والشعبي، حيث تربط الشعبين أواصر المودة والحب والصداقة والتعاون المشترك في المجالات الثقافية والفنية والاجتماعية والإنسانية وغيرها، وتحتضن دولة الإمارات، على أرضها، ومنذ تأسيسها، مئات الآلاف من المصريين العاملين والمقيمين الذين يشعرون بكل الطمأنينة والمودة في بلدهم الثاني.

ورغم كل ما اعترى ويعتري العلاقات العربية – العربية، والعربية – الإقليمية، بقيت وستبقى العلاقات الإماراتية – المصرية، ثابتة وصامدة دائماً ضد أية محاولات من أي جهة أو جماعة أو فئة متطرفة تسعى للنيل من هذه العلاقة الأخوية المتميزة.

وقد حاولت جهات إقليمية تسعى لشق الصف العربي وفرض نفوذها وهيمنتها على المنطقة، أن تخترق هذه العلاقات المصرية – الخليجية، وبالتحديد الإماراتية - المصرية، والسعودية – المصرية، لكنها فشلت فشلاً ذريعاً، وزادت من تصميم مصر على نهجها الأساسي وهو أن «أمن مصر مرتبط تماماً بأمن دول الخليج العربية».

وقد أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، في زيارته الاخيرة الى مصر، على ان القاهرة على أن دولة الإمارات تسعى دائماً إلى تعزيز العمل العربي المشترك، وترى في مصر الشقيقة ركناً أساسياً في هذا الاتجاه، وأكد الرئيس عبد الفتاح السيسي على وقوف مصر مع دولة الإمارات في مواجهة أية تهديدات إقليمية أو خارجية.