للعطاء الإنساني أهله الذين وهب الله عز وجل قلوبهم الرحمة بالآخرين والنخوة لمساعدة المحتاجين أياً كانوا وعلى أي أرض وتحت أية عقيدة أو دين، هذا هو نهج دولة الإمارات الذي أرساه مؤسسها المغفور له بإذن الله زايد الخير، وهو النهج الذي سارت عليه القيادة الرشيدة من بعده. إن مسيرة العطاء، التي وضعت دولة الإمارات في الريادة على مستوى العالم في مجال المساعدات الإنسانية.
وبشهادة الأمم المتحدة والمنظمات الدولية، تتواصل بلا حدود، ولقد باتت دولة الإمارات نموذجاً عالمياً في العطاء والمساعدات الإنسانية، وهذا ما أكده ولي عهد بريطانيا الأمير تشارلز الذي دعا الأمم المتحدة إلى الاستفادة من التجربة الإماراتية في مجال المساعدات الإنسانية، خصوصاً في مواجهة الكوارث الطبيعية ونقص المياه والتغير المناخي والفيضانات والأعاصير.
مضيفاً أن دولة الإمارات أثبتت وجودها الإنساني في ظل اللحظات الصعبة والظروف المعقدة التي يشهدها العالم بين فترة وأخرى حالياً، لتحقق رقماً قياسياً في تقديم المساعدات الإنسانية والإغاثية، لمواجهة الكوارث في مختلف أنحاء العالم التي يعانيها نحو 65 مليون شخص نتيجة الصراعات.
مساعدات الإمارات الإنسانية متواصلة ومتسارعة في أوقات الكوارث والنكبات، وآخرها منذ أيام المساعدات لضحايا الإعصار في جزيرة هاييتي، ومساعدات لأكثر من نصف مليون لاجئ سوداني فروا من الحرب في الجنوب.