أصبحت الإمارات في مقدمة دول صناعة المستقبل، هذه الدولة الفتية التي كان استشراف المستقبل ووضع السياسات والخطط المستقبلية نهجاً راسخاً لدى مؤسسيها، وسارت على دربهم القيادة الرشيدة التي تقود البلاد الآن نحو مستقبل من السعادة والرفاهية والاستقرار والتنمية المستدامة للأجيال الحالية والقادمة.

ها هي دولة الإمارات تحظى بالاعتراف العالمي في هذا المجال باستضافتها الاجتماعات السنوية لمجالس المستقبل العالمية، والتي يشارك فيها 700 مشارك من كبار المستشرفين وخبراء المستقبل العالميين وكبار رجال الأعمال والأكاديميين والمسؤولين الحكوميين من مختلف دول العالم، يلتقون في دبي بعد يومين في هذا الملتقى العالمي الذي يهدف لتقديم رؤى وأفكار مبتكرة في كافة المجالات، للتغلب على التحديات المستقبلية ذات الأولوية الاستراتيجية للمجتمعات الإنسانية، واقتراح أفضل السبل لتهيئة الحكومات والمجتمعات للثورة الصناعية الرابعة، كما ستتولى هذه الاجتماعات وضع أجندة اجتماعات منتدى دافوس العالمي المقبلة، والتي ستضم أهم 2000 شخصية قيادية عالمية.

دولة الإمارات كانت السباقة في إطلاق استراتيجية حكومية متكاملة لاستشراف المستقبل. وانعقاد هذا الحدث العالمي فيها يؤكد ريادتها، ويطرحها كمنصة عالمية في استشراف وصناعة المستقبل، ويعكس دورها الريادي في الجهود العالمية لتشكيل مستقبل أفضل للأجيال القادمة.