تسير مسيرة التنمية والتطوير في دولة الإمارات في جميع المجالات بوتيرة منتظمة ومتسارعة في آن، وذلك وفق رؤية وتوجهات القيادة الرشيدة ووفق الخطط والاستراتيجيات الموضوعة لجميع المسارات، الاقتصادية والاجتماعية والثقافية وغيرها، وذلك من أجل تحقيق الأهداف الطموحة نحو مجتمع التنمية المستدامة، ويظل شعار هذه المسيرة وهدفها الأول هو الإنسان، حيث يأتي المواطن على رأس اهتمام القيادة الحكيمة والدولة الفتية التي دأبت منذ تأسيسها على الاستثمار في الإنسان وبنائه ودعمه بكل ما يلزم ليتحمل مسؤوليته ويقوم بدوره تجاه وطنه وأهله ونفسه.
قاطرة التنمية تجوب ربوع الدولة من أقصاها إلى أقصاها، وها هي في منطقة حتا تطلق خطة تطوير للسنوات العشر المقبلة تشمل 40 مشروعاً اقتصادياً واجتماعياً وثقافياً، وبحضور صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، الذي أكد ضرورة مشاركة الجميع في التطوير والبناء، وخاصة الشباب الذين وصفهم سموه بأنهم قاطرة التطوير، معتبراً سموه أن توسيع دائرة مشاركة الشباب في جميع مناحي التنمية من الأولويات الاستراتيجية.
وتعقد القيادة الرشيدة على الشباب أمالاً كبيرة وتوفر لهم كل عناصر الدعم الممكنة لإطلاق طاقاتهم الإيجابية، وتوفر لهم الفرص التي يمكنهم من خلالها الدخول إلى سوق العمل، وتفتح لهم مجال ريادة الأعمال لإطلاق مشاريعهم الخاصة وتحقيق طموحاتهم والمساهمة في تحقيق أهداف التنمية.